السباحة الليلية: مخاطر خفية ونصائح لتفادي الكوارث الشاطئية
حذر الخبير البيئي غيث بنور من مخاطر السباحة الليلية، لا سيما التيارات البحرية القوية والإصابات بالفضلات والأسماك السامة مثل سمكة البلّم. وقدّم جملة من التدابير الوقائية لضمان سلامة المصطافين في الشواطئ التونسية.

### السباحة الليلية: مخاطر خفية ونصائح لتفادي الكوارث الشاطئية
تعتبر السباحة بعد غروب الشمس تجربة مغرية للعديد من المصطافين، لكنها تخفي مخاطر حقيقية وفق ما أكده غيث بنور، الخبير البيئي والعضو بجمعية "تونس نظيفة" (Tounes Clean Up). وحذر بنور من ارتفاع حوادث الغرق والإصابات الخطيرة، لا سيما بسبب ضعف الرؤية وغياب أعوان الحماية المدنية عن الشواطئ ليلاً.
وأوضح الخبير أن التيارات البحرية الساحبة، التي يصعب رصدها في الظلام، قد تجرف السباحين نحو عرض البحر. ونصح بعدم مقاومة هذه التيارات بشكل مباشر، بل بالسباحة في اتجاه موازٍ للشاطئ للخروج من منطقة الخطر بسلام. كما شدد على أهمية ارتداء الأحذية المائية لتجنب الجروح الناجمة عن بقايا الزجاج والبلاستيك، أو التعرض للدغات الأسماك السامة مثل سمكة "البلّم".
وفي حالة التعرض للدغ، أوصى بنور بغمر الجزء المصاب في ماء ساخن جداً للتقليل من مفعول السم قبل التوجه فوراً لتلقي العلاج الطبي. كما ذكّر بضرورة تجنب لمس الكائنات البحرية التي تقذفها الأمواج، حتى وإن كانت ميتة، منعاً لإلتهابات الجلد أو الحساسيّة.
ومن خلال هذه التوصيات، يدعو غيث بنور كافة المصطافين إلى رفع درجة اليقظة والإلتزام بقواعد السلامة لقضاء العطلة الصيفية في أفضل الظروف.
مشاركة
في نفس التصنيف

قابس : تونس و الصين تطلقان بناء مركز لعلاج السرطان
أطلقت تونس والصين يوم 23 أوت 2026 أشغال بناء مركز لعلاج السرطان بولاية قابس على مساحة تناهز 4000 متر مربع. و يهدف المشروع إلى تقريب الخدمات الأورامية من سكان الجنوب التونسي الذين يبلغ عددهم قرابة 1.3 مليون نسمة، في ظل تركّز أجهزة العلاج الإشعاعي في القطبيّات الاستشفائية الكبرى.
