أمّ القنابل : معلومات غير مؤكدة تتحدث عن خطط أمريكية لضرب مواقع في إيران
تتداول تقارير غير مؤكدة أن الجيش الأمريكي يدرس استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة بلقب «أمّ القنابل»، ضد مواقع نووية ومنشآت للطاقة ومجمعات صاروخية في إيران. ولم تؤكد أي جهة أمريكية هذه المعلومات إلى حد الآن، فيما يقتصر سجل استخدام القنبلة في المعارك على مرة واحدة في أفغانستان سنة 2017.

تفيد معلومات لم تؤكدها السلطات الأمريكية بأن الجيش الأمريكي قد يكون بصدد إعداد خطط لاستخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي موآب»، المعروفة بلقب «أمّ القنابل»، ضد مواقع نووية ومنشآت للطاقة ومجمعات صاروخية في إيران. وقد جرى تداول هذه الادعاءات من دون الكشف عن مصدر واضح، ولم يصدر أي تأكيد رسمي بشأنها.
تُعدّ قنبلة «جي بي يو-43/بي» أثقل قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، إذ يبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، منها قرابة 8.5 أطنان من مادة «إتش-6» المتفجرة. وعلى خلاف الذخائر التقليدية التي تطلقها القاذفات، تنقلها طائرات شحن عسكرية، من بينها «إم سي-130» و«سي-130 هيركوليز». وبعد إخراجها من الطائرة بواسطة مظلة تنفتح أجنحتها الصغيرة و تتجه نحو هدفها بالاعتماد على نظام توجيه قصوري مدعوم بنظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس».
لا تُصمَّم هذه القنبلة لاختراق التحصينات، بل لتنفجر في الجو على مقربة من سطح الأرض، بما يسمح بانتشار موجة صدم على مساحة واسعة، عوض تركيز تأثيرها عند نقطة ارتطام مباشرة. و لم تُستخدم في القتال سوى مرة واحدة، يوم 13 أفريل 2017، ضد شبكة من الكهوف و الأنفاق نُسبت إلى تنظيم «الدولة الإسلامية-ولاية خراسان» في منطقة أتشين بولاية قندهار الأفغانية.
في غياب أي تأكيد رسمي، تبقى هذه المعلومات محلّ حذر. غير أن الحديث عن ضرب مواقع نووية أو منشآت للطاقة أو أهداف مرتبطة بالصواريخ يثير مخاوف كبيرة من تداعيات إنسانية وبيئية، فضلاً عن احتمال تصعيد التوتر في المنطقة.
مشاركة
في نفس التصنيف

تسلا رودستر الطائرة: إيلون ماسك يكشف سيارة مستقبلية ممنوعة على الطرقات
كشف إيلون ماسك يوم 15 أكتوبر 2026 في تكساس عن جيل جديد من تسلا رودستر الكهربائية، قادر على الإقلاع لثوانٍ بفضل دافعات طُوّرت مع سبايس إكس. و رغم العروض المذهلة، فإن النسخة الطائرة غير مرخّصة للسير على الطريق العام، فيما يُرتقب انطلاق الإنتاج سنة 2028 بعد سنوات من التأخير.

