جندوبة : إجراء أول عملية جراحية للقرنية بالمستشفى الجامعي و استئناف نشاط طبّ العيون
أجرى المستشفى الجامعي بجندوبة، الثلاثاء 6 أكتوبر، أول تدخل جراحي على مستوى القرنية لفائدة شاب تعرّض لإصابة خطيرة في عينه. و تكللت العملية التي أشرف عليها طبيب اختصاصي في طبّ العيون بالنجاح، بالتزامن مع استئناف التدخلات الجراحية و التكـفّـل بحالات الاستعجالي و الإصابات العينية في الجهة.

في خطوة جديدة لتعزيز الخدمات الطبية الاختصاصية بجهة جندوبة، أجرى المستشفى الجامعي بالجهة، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، أول عملية جراحية على مستوى القرنية، و ذلك بالتزامن مع استئناف نشاط الجراحة في طبّ العيون و التكفل بحالات الاستعجالي و الإصابات العينية.
صرّح مصدر طبي بالإدارة الجهوية للصحة بجندوبة أن العملية أجراها الدكتور مهدي الوسلاتي، طبيب الاختصاص بالمؤسسة الاستشفائية. و كان المريض، و هو شاب قد تعرّض لإصابة بليغة في العين تمثلت في جرح نافذ بالقرنية مصحوب بفتح في مقلة العين و إصابة رضّية في عدسة العين.
شمل التدخل رتق الجرح القرني و التكفل بالإصابة، و قد جرى في ظروف طيبة و دون تسجيل مضاعفات ما مكّن من الحفاظ على سلامة العين وفق المصدر ذاته.
تكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الإصابة التي استوجبت تدخلاً جراحياً دقيقاً و عاجلاً . كما تعكس تطور قدرة المستشفى الجامعي بجندوبة على التكفل بالإصابات العينية التي تتـطلب خبرة جراحية في طبّ العيون.
من المنتظر أن يسهم استئناف هذه التدخلات في تعزيز العرض الصحي الاختصاصي بالجهة، و التخفيف عن المرضى و عائلاتهم مشقة التنقل إلى مؤسسات استشفائية خارج الولاية، لا سيما في الحالات الاستعجالية.
يأتي هذا الإنجاز ثمرة جهود الإطارين الطبي و شبه الطبي بقسم طبّ العيون و وحدة العمليات في إطار دعم النشاط الجراحي الاختصاصي و توسيع مجالات التكفل داخل المستشفى الجامعي بجندوبة.
يضم الفريق الطبي بالقسم الدكتورة سهير الرياحي، رئيسة القسم، والدكتور مهدي الوسلاتي و الدكتور فراس بدر، إلى جانب الإطار شبه الطبي و أعوان وحدة العمليات الذين ساهموا في إنجاح التدخل.
مشاركة
في نفس التصنيف

صحّـة : تونس و برلين تتجهان إلى تسريع الاستثمار و نقل التكنولوجيا
بحث وزير الصحة مصطفى الفرجاني، الاثنين 12 أكتوبر 2026 في ألمانيا، مع رئيس التحالف الألماني للصحة رولاند غوده، سبل تعزيز الشراكة والاستثمار في القطاع الصحي. واتفق الجانبان على تنظيم زيارة لوفد اقتصادي ألماني إلى تونس، وإقامة منتدى تونسي ألماني لبحث مشاريع استثمار مشتركة.

